مركز الأبحاث العقائدية

271

موسوعة من حياة المستبصرين

بالعقل والوجوب العقلي والسمعي وان الإمام المهدي المرتضى لا يرى ذلك وانما يرى الإمامة تثبت شرعاً لا عقلا ) ( 1 ) . وقال إن المعتزلة وبعض الزيدية وهم الجريرية والبترية أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم يعين أحداً بعده باسمه وصفته ، فالواجب ثابت واليقين مجهول ، وباقي الزيدية قالوا إنه نص خفي ( 2 ) وقال : يقول الإمام المهدي المرتضى ان المفضول إذا كان أصلح من الأفضل للقيام بمصالح الناس جاز كالأعمى ، فأن تقديم المفضول المبصر أصلح للأمة من الأفضل الأعمى ( 3 ) . أقول : ان الإمام الهادي إلى الحق صرح ان الإمامة ليست شورى وانتخاب بل وصية وأمر إلهي قائلا : فكل من قال بإمامة أمير المؤمنين ووصيه فهو يقول بالوصية على أن الله عز وجل أوصى بخلقه على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين وإلى الأخيار من ذرية الحسن والحسين أولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي ثم الأئمة فيما بينهما . وفي التحف للسيد مجد الدين المؤيدي ( إذا اجتمع إمامان في زمان واحد يقتل الثاني منهما ) ( 4 ) . وقال ( من دعا إلى نفسه أو إلى غيره وهناك إمام فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) ( 5 ) . وقال صاحب كتاب ( الزيدية نظرية وتطبيق ) : ( يجب طاعة الإمام ما لم يأمر بمعصية أو يشرب خمر . . وكل ما ذكر عمر وأبا بكر ترحم عليهم وقال عمر مات شهيداً ) . أقول : هل من فعل ذلك يسمى إمام ؟ ؟ ؟ ! ! ! ثم إن الإمام عند الزيدية

--> 1 - المصدر السابق ينقله من مصادر زيدية فراجع . 2 - المصدر السابق : 444 . 3 - المصدر السابق : 451 . 4 - التحف : 309 وقال ( قال الإمام المنصور بالله - إمام زيدي - في الشافي روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا بويع الخليفتان قتل الآخر منهما ) . 5 - التحف شرح الزلف : 309 .